علين حبيب الكنتاوي يدعو إلى التجديد، في صفوف الحركة والدولة

0

دعى القيادي والدبلوماسي الصحراوي علين حبيب الكنتاوي إلى التجديد، في صفوف الحركة والدولة ، داعيا القيادة الصحراوية إلا تأهيل الجيل الجديد ووضعه في قيادة الثورة.

جاءت تصريحات ولد الكنتاوي في سياق مقال، يسرد مزايا الفقيد؛ محمد خداد ، وسلط خلاله الضوء على التسجيل الأخير للقيادي الصحراوي الراحل

وقال الممثل السابق لجبهة البوليساريو في السويد “في هذا الظرف، فان الحس العام يفرض علينا أن نتفق على أن الوقت قد حان لنحتضن ونستوعب الجيل الجديد من الاطارات المؤهلة في كل مؤسسات الحركة وأيضا في أعلى هرم القيادة والزج بها في أتون الكفاح وتأهيلها لمجابهة التحديات العديدة بما فيها التعيقدات والقيم المرتبطة بممارسة المسؤوليات ضمن سياق حرب التحرير الوطنية.”

وتابع حبيب الكنتاوي، وهو دبلوماسي له صيته، بأن الراحل؛ الفقيد محمد خداد حث على ذلك من خلال “توجيهاته الأخيرة، كان واضحا في هذا الصدد.ان الاستشهاد المتواصل للعديد من القادة ينبغي أن يشكل منبها حادا لجبهة البوليساريو من أجل اجراء التفكير العميق الذي بات يفرض نفسه لضمان استمرار تدفق الحيوية، العنفوان والطاقة في مختلف المؤسسات كضرورة لضمان استمرارية الكفاح الملحمي الذي يخوضه شعبنا.”

أثنى علين على المكاسب المحققة على العقود المنصرمه ثم أضاف “لكن العظمة، والحصافة وروح التضحية تقتضي أيضا، بل بالضرورة، فهم الظرفية الصعبة التي تتطلب عملية انتقال حيوية، على مستوى السياسات وعلى مستوى القيادة على حد سواء.”

وقال ولد الكنتاوي “التاريخ يعلمنا، أن نجاح أي عملية انتقالية يكمن في استيعابها كضرورة والتوفر على رحابة صدر كافية لقبول نتائجها، وأن فشلها يكمن في الفتور، الغموض والاخفاق في ترتيب السياسات والاهداف المراد تحقيقها. فالاختفاء المادي المفاجئ للقادة دون أن يكون قد تشكل احتياط آمن من البدائل المؤهلة، المدربة والمسلم لها والجاهزة لحمل مشعل الكفاح، يحمل مخاطر كبيرة على نجاح عملية الانتقال لانه يقود الى خلق حالة من الفوضى والانقسامات والصراعات الداخلية.” في إشارة إلى عدم تهيئة الجبهة والدولة لإطارات قادرة على سد الشعور الذي يخلفه رحيل القادة، معتبرها الأمر تحديا جاثما على رقبة القضية الوطنية.

ضرب الدبلوماسي أمثلة بقادرة ناجعين اعتبروا قدوة وسطروا لعمل للمستقبل وآخرين فشلوا في ترك إرث يسهل الحياة بعدهم للشعوب الحركات التي قادوها.
علين قال إنه “من المهم التأكيد على اجماع الشعب الصحراوي ونخبه حول المنجزات التي حققها أمحمد خداد، رفقة الجيل الاستثنائي من رفاقه الشهداء، كقائد استثنائي ودبلوماسي متمرس، ساهم بشكل متميز في الدفع بمسيرة الشعب الصحراوي التحررية.”
ودعى إلى المراجعة “تعميق في القضايا المصيرية” وقال إن هذا الأمر” لم يعد اختيارا، انه ضرورة.” على حد قوله.

“لا بد من اعادة أخذ المبادرة في هذا الصدد؛ تقوية انسجام وتماسك الشعب، تنظيم واستغلال وتفجير الطاقات الحيوية الشبانية المشتتة الآن، احياء المناضلة والابداع لدى مثقفينا، كتبانا ونخبنا عموما. هذا نداء عاجل موجه الى المناضلين، الى القادة والى الشعب الصحراوي عموما.المجد والخلود للشهداء.” يضيف القيادي الذي يشغل حاليا منصب سفير مدير عام لافريقيا.

منقول عن بلة الولي بداح 

Leave A Reply

Your email address will not be published.