إختفاء الملك محمد السادس لا يقلق العياشة … . …”ولا أحد منهم يصيح اليوم “عاش الملك

0

إختفى محمد السادس عن الأنظار مند ما يفوق الشهرين واختفى معه أخوه رشيد ونجله ولي العهد الدي لم يحتفي يوم الثامن من ماي الجاري بعيد ميلاده السابع عشر

كما اختفت أخته مريم، رئيسة مؤسسة الحسن الثاني

وبالرغم من محاولات المخابرات نشر المئات من الفيديوهات والصور القديمة لأنشطة الملك العديدة والمختلفة إلا أن جل المغاربة بدأوا يتساءلون في خفاء و سرية عن مصير الملك واسرته

الغريب في هدا الأمر يكمن في شكل خطابات وتعليقات الوزراء المغاربة الدين يعبرون عن المجهودات التي يقومون بها ضمن مهامهم في إطار محاربة وباء كورونا

استمعت للوزير العلمي في كل حركاته وزياراته الميدانية، سواء منها ماتعلق بإنتاج الكمامات او تلك الزيارة التي قام بها لمعمل النواصر لإنتاج “أجهزة تنفسية”، ولم اسمع من فم الوزير كما تعودت سماعه في خرجاته السابقة، أية اشارة او تلميح للرعاية السامية للملك، للأعمال التي تقوم بها الحكومة التي ينتمي إليها الوزير العلمي

كما تتبعت الاستجواب المطول الدي قام به الوزير الأول المغربي الإسلاماوي العثماني بالقناة الأولى.

وهنا أيضا، لم تخرج من فم الطبيب النفساني ولو كلمة واحدة تنوه بإشراف ورعاية محمد السادس لما تقوم به الحكومة والأمن والجيش

وكل من تتبع تصريحات بوريطة الأخيرة سواء عندما حضر اجتماع لجنة الخارجية للبرلمان اولما تقدم بتصريحات للتلفزة المغربية، لم يلمس أية إشارة للمجهود الدي يقوم به الملك في التصدي لكورونا، خلافا لما عودنا عليه وزير الخارجية المغربي في الماضي

لمادا مرور هؤلاء الوزراء وغيرهم من أعضاء الحكومة مر الكرام على الدور الدي أسند للملك إعلاميا في بداية انتشار هدا الوباء الفتاك؟

هل هم على علم بشيئ حصل للملك؟ هل طالبت منهم جهة ما عدم دكر إسم الملك اثناء خرجاتهم المتكررة؟ ومن طلب منهم دلك؟

سؤال ثاني متعلق بهدا الموضوع الخطير: لمادا ولحد الساعة لم يتوجه محمد السادس بخطاب مطمئن للشعب المغربي ؟

ولمادا أمام الكارثة العظمى المتمثلة في إمتناع الدولة المغربية من إرجاع عشرات الآلاف من المواطنين العالقين بالخارج والتي من شأنها أن تحدث شرخا كبيرا داخل المجتمع المغربي، لم يظهر محمد السادس ليحسم بسرعة هدا الأمر ؟

لمادا لم يظهر نجله وريث العرش ولو لوحده او بحضور أفراد مكممين من الأسرة الملكية يوم عيد ميلاده وهو يطفئ السبعة عشر شمعة المجسدة لعمر يقربه أكثر فأكثر من خلافة والده على العرش؟ من منعه من هدا؟

لمادا لم يتحرك العياشة الى حد الساعة ليعبروا عن اشتياقهم لرؤية الملك ؟

لمادا لم تتطرق كما عادتها القنوات التلفزية المغربية المتعددة، لما تغيب الملك عن إحياء الدروس الحسنية ؟.

خاصة لما يعرف القاصي والداني أن الأولى خلقت ومولت لتتبع خطوات العاهل المغربي أينما حل ورحل

نفس السؤال يتحتم طرحه بالنسبة للاماب (وكالة المغرب للانباء) التي تعتبر الجريدة الرسمية للقصر

كل شيئ يمر اليوم وكأن المغاربة حكومة وشعبا استوعبوا الواقع الجديد وقرروا أن يمروا الى عهد جديد من تاريخ بلادهم

عهد يمسح قرونا من السلطنة والملكية ويدشن حقبة جديدة في تاريخ البلاد، حقبة حكم البوليس والمخابرات

إنها أسئلة لم تعد محصورة لدى نخبة صغيرة من السياسيين والإعلاميين وأشباه المثقفين. بل أصبحت وبالرغم من التخوف على تداولها علنا، اسئلة ستطفو حتما على السطح الشعبي في الأيام والأسابيع المقبلة إن امتد أختفاء الملك

المصدر

Leave A Reply

Your email address will not be published.