زيارة السيد بوب كار، وزير الشؤون الخارجية الأسترالي (يومي 19 و20 يونيو 2012) محاور المباحثات

0

بناء على الدعوة التي تفضل السيد الوزير بتوجيهها إلى نظيره الأسترالي، يقوم السيد بوب كار، وزير الشؤون الخارجية لهذا البلد بزيارة إلى المغرب يومي 19 و20 يونيو 2012. وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة باعتبارها أول زيارة يجريها وزير خارجية أسترالي إلى المغرب كما تأتي بعد زيارة المسؤول الأسترالي للجزائر.

وتجدر الإشارة كذلك أن من بين أعضاء الوفد المرافق للسيد الوزير يوجد السيد بول روبليارد، مدير عام آسيا الجنوبية والغربية والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأسترالية والذي أدلى مؤخرا بتصريحات حول قضية الصحراء المغربية تتناقض والموقف الرسمي الأسترالي.

على المستوى السياسي

• الترحيب بمستوى علاقات الصداقة والتعاون الممتازة بين بلدينا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما سنة 1976؛

• تهنئة البلدين على التطور الذي تعرفه العلاقات الاقتصادية وفرص الاستثمار بينهما؛

• التذكير بكون أستراليا شهدت على السير النزيه للانتخابات التشريعية بالمغرب يوم 25 نونبر 2005 (علما أن السيد بيتر ياتس، عضو الهيئة المكلفة بالبرامج الدولية لدى الحزب العمالي الحاكم، كان ضمن الملاحظين)؛

• التذكير باتفاق تبادل الدعم المبرم بين البلدين من أجل الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن (المغرب: 2012-2013، أستراليا: 2013-2014)؛

• الاستفسار حول التصريحات التي أدلى بها مؤخرا مسؤول بوزارة الشؤون الخارجية الأسترالية بشأن القضية الوطنية والتي أكد فيها على أن أستراليا تدعم توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل ملف حقوق الإنسان، بما يتناقض مع الموقف الرسمي

لأستراليا من هذه القضية والتي استخدمت بشكل مبالغ فيه وسلبي جدا من لدن خصوم وحدتنا الترابية؛

• دعوة الجانب الأسترالي لتجنب ما من شأنه المساس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية في إطار الاحترام المتبادل؛

• الإشارة إلى الدعم المتزايد والمساند لحركة البوليساريو من بعض المنظمات غير الحكومية بأستراليا في حين لا تتوفر هناك إحصاءات رسمية حول عدد اللاجئين الصحراويين بتندوف؛

• تحسيس السلطات الأسترالية بخصوص الحاجة إلى فتح سفارة لأستراليا بالرباط، خاصة وأن كانبرا تعتزم تقوية حضورها الدبلوماسي بإفريقيا على غرار ما قام به المغرب في أستراليا رغم ضعف الإمكانيات؛

• اقتراح إبرام اتفاق بشأن إلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو جوازات الخدمة أو الجوازات الخاصة بهدف تسهيل التبادل وتنقل المسؤولين في الاتجاهين، خاصة على المستوى البرلماني؛

• تقديم الشكر للمسؤول الأسترالي، ومن خلاله للحكومة الأسترالية، على تخصيص مقاعد للأطر المغاربة ضمن دورات تكوينية، خاصة في مجال الفلاحة والمعادن والدبلوماسية (حيث استفاد 7 أطر خلال هذه السنة)؛

• طلب مساندة الجانب الأسترالي لترشيح المغرب بمجلس حقوق الإنسان للفترة 2014- 2016؛

على المستوى الاقتصادي

• التذكير بمشاركة وفد مغربي في الدورة الثانية لمنتدى الأعمال الأسترالي-العربي، الذي انعقد بسيدني يومي 5 و6 يونيو 2012؛

• الترحيب بإقدام الشركة الأسترالية « Austal Ships » (الرائد العالمي في مجال بناء السفن من الألمنيوم عالية الأداء) على فتح مركز إقليمي لصيانة السفن الحربية والمدنية بميناء طنجة المتوسط؛

• الترحيب بوجود 10 استثمارات مباشرة و40 استثمارا غير مباشر في مجالات الأغذية الزراعية والطاقة والثروة الحيوانية والتعدين بالمغرب؛

• التذكير بطلب العروض الذي فازت به الشركة الأسترالية « Agwest » في فبراير 2012 والمتعلق بوضع خطة عمل واستراتيجية وطنية للبحث والتكوين والتنمية والتعليم في مجال الفلاحة؛

• الترحيب بإنشاء شركة أسترالية بالداخلة (استثمار بمقدار 35 مليون دولار) لإنتاج المحار؛

• الدعوة إلى تعزيز الإطار القانوني من خلال التوقيع على مشاريع الاتفاقات العالقة: 1- اتفاقية تجارية؛ 2- اتفاقية بشأن تشجيع الاستثمارات وحمايتها؛ 3- معاهدة عدم الازدواج الضريبي؛

• الترحيب بزيارة 30 ألف سائح أسترالي للمغرب خلال سنة 2011 وحرص المغرب على العمل على الزيادة في هذا العدد.

على مستوى التعاون متعدد الأطراف

• الترحيب بتوافق الرؤى بين أستراليا والمغرب بخصوص القضايا الدولية؛

• الدعوة إلى مزيد من تعزيز التنسيق والتشاور بين بلدينا لدى الهيئات والمحافل الدولية؛

• تثمين حضور المغرب الوازن في إفريقيا والعالم العربي، بغية التأسيس لعلاقات سياسية واسعة النطاق مع أستراليا في هذين الفضائين الجيوسياسيين.

التعاون الثلاثي

• عرض إشراك المغرب في إطار تعاون ثلاثي محتمل قد تعتزم أستراليا الشروع فيه مع إفريقيا، خاصة في المجال الفلاحي وتدبير المياه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.