نداء الى الاروبيين من أصول مغربية – حان الوقت للتنازل عن الجنسية المغربية

0

أولا : لأن الأغلبية الساحقة من الاروبيين من أصول مغربية يدخلون المغرب بجواز سفر الدولة التي يملكون جنسيتها

ثانيا : لأن عقارات هؤلاء المواطنين الأروبيين تتعرض للاستيلاء من طرف مافيا العقارات دون أن يوجد رادع قانوني يحمي ممتلكات هؤلاء الأورو – مغاربة

ثالتا ؛ لأن هؤلاء الأورو – مغاربة، على عكس التونسيين والجزائريين والمصريين المتواجدين بالشتات لا يملكون صفة مواطنين بالنسبة لبلدهم الأصلي حيث لايصوتون ولا يترشحون ولا يشاركون بأي حال من الأحوال في حياة المواطنة

رابعا : لأنهم يهانون ويمنعون من مغادرة المغرب للالتحاق بأسرهم وعائلاتهم وأماكن عملهم ونشاطهم التجاري بالبلدان الدين يملكون جنسيتها ويقيمون بها مند عشرات السنين

خامسا : لأن جثت موتاهم لم تعد مقبولة للدفن تحت التراب الدي غالبا ماولدت وترعرعت فوقه

سادسا : لأن الكثير منهم اصبح يفضل قضاء عطلته الصيفية ببلدان أخرى غير المغرب مثل تركيا وإسبانيا وإيطاليا واليونان ومصر وغيرها، تخوفا من الفوضى والانفلات الأمني وعدم الإحساس بالأمن اثناء إقامتهم بالمغرب. ناهيك عن الابتعاد الدي اصبح يعبر عنه شبابهم بشكل ملحوظ تجاه البلد الأصلي لآبائهم

سابعا : لم يعد خافيا على أي أحد منهم أن الدولة المغربية ضربت عرض الحائط وعودها بإشراكهم وأصبحت أكثر من أي وقت مضى تعتبرهم حصرا كمورد للعملة الصعبة

ثامنا : لأن كل الهيئات والمؤسسات التي أنشئت مند عقود
كمؤسسة الحسن الثاني والوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج ومجلس الجالية المغربية بالخارج أصبحت على عكس المهام التي كلفت بها، أدوات تقف حجر عثرة في وجههم وعائقا لكل انتظاراتهم ومصالحهم. حيث سيطر عليها أناس اغتنوا عبر استيلائهم على تلك الهيئات

أبرزت أزمة كورونا الحالية الوجه الحقيقي للدولة المغربية تجاه مزدوجي الجنسية العالقين بالمغرب حيث استعمل هؤلاء كورقة ضغط يستعملها المغرب لتصفية حسابات سياسية مع هلندة وبلجيكا اللتان يقطن بهما مواطنون من أصول ريفية. مواطنون أصبحوا رهائن في إطار لعبة سياسية هم ليسوا سببا لها او طرفا فيها

فالاحتفاظ بالجنسية المغربية بالنسبة للاورو مغاربة يعفي البدان الأوروبية التي ينتمون إليها من التدخل القنصلي والحكومي لإجلائهم السريع دون شرط او قيد لأن المغرب يعتبرهم رعايا له وتحت سلطته

والتنازل على الجنسية المغربية بالنسبة للأورو – مغاربة من شأنه ان يضع البلدان الأوروبية التي حصلوا على جنسيتها وضعية لا مفر منها للتدخل للدفاع عن مواطنيها المنتهكة حقوقهم بالمغرب. وإن لم تفعل، سيكون لهؤلاء المواطنين الاروبيين حق رفع دعاوى ضد حكوماتهم أمام قضائها المحلي وحتى لدى محكمة العدل الاروبية

فلننزع على أنفسنا هدا العبئ الدي تشكله هده الجنسية. ولي اليقين أن الدولة المغربية ستزيد من احترامنا كبشر يستحق التقدير والإعتبار

مايجب علينا القيام به حاليا وبدون تردد هو مقاطعة العودة للمغرب هده السنة وإغلاق حساباتنا لدى الشعبي ووفا بنك والتجاري وحث ابنائنا وبناتنا المتزوجين على عدم تسجيل أطفالهم لدى مصالح القنصليات المغربية بالخارج

ودلك أضعف الإيمان

المصدر

Leave A Reply

Your email address will not be published.