ورقة إطار حول الوضعية السياسية و الاقتصادية في إسبانيا والعلاقات الثنائية مع المغرب

0

تتميز البانوراما السياسية الراهنة في إسبانيا بمشهد مضطرب ناتج بالأساس عن تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد، والمنظومة المؤسساتية المركبة (الجهات ذات الحكم الذاتي) التي أصبحت تشكل مصدر تهديد للاستقرار السياسي وللوحدة الترابية الإسبانية، بالإضافة إلى تفشي ظاهرة الفساد في أوساط الحزب الحاكم، دون إغفال تدهور صورة المؤسسة الملكية الإسبانية لدى الرأي العام الإسباني.

1/ الأزمة الاقتصادية والحركات الاحتجاجية: تعاني إسبانيا من معضلة بنيوية في اقتصادها الذي يقوم بالأساس على قطاعي الخدمات والبناء. وقد أدت هذه الأزمة التي اندلعت في ماي 2008، بسبب انهيار الأسعار في مجال العقار، إلى ارتفاع مهول في البطالة في إسبانيا حيث فاقت 6.2 مليون عاطل، ووصلت نسبتها إلى 27 في المائة، خلال الربع الأول من العام الجاري، في الوقت الذي لا يزال الركود الاقتصادي يلقي بظلاله الثقيلة على البلاد والإجراءات التقشفية المتزايدة من قبل الحكومة.

كما عمدت الحكومة الإسبانية على نهج سياسة تقشفية كان من أهم نتائجها: الرفع من الضرائب والاقتطاعات من أجور الموظفين والعمال في جميع القطاعات، وتخفيض الإنفاق في مجال الخدمات الاجتماعية و الصحية، و الرفع من رسوم التسجيل في الجامعات والمؤسسات التعليمية. هذه التدابير دفعت الآلاف من الإسبان إلى الخروج إلى الشوارع في اعتصامات وتظاهرات حاشدة ازدادت حدتها بفعل قضايا الفساد التي طالت مسؤولين كبار في الحزب الشعبي الحاكم.

2/ الحركات الانفصالية: كان من نتائج الأزمة المالية والاقتصادية في إسبانيا التي أخذت تضرب في صميم وحدة ومركزية الدولة الإسبانية، ظهور النزعات الانفصالية المطالبة بالاستقلال الكامل عن إسبانيا، حيث عمقت هذه الأزمة من حدة الخلاف السياسي والاقتصادي بين حكومة مدريد المركزية وبين بعض حكومات الأقاليم المستقلة، لعل أقواها إقليم كاطالونيا. فقد أبانت هذه الحركات عن صعوبة التعايش بين الحكومة المركزية وبعض الحكومات الجهوية، في ظل التنظيم المؤسساتي الحالي في إسبانيا.

3/ الفساد السياسي: يواجه رئيس الحكومة السيد ماريانو راخوي حاليا أزمة ثقة، بعد أن اتهم مع عدد من المسؤولين في الحزب الشعبي في فضيحة فساد، حيث كشفت الصحافة الإسبانية أن الحزب الشعبي وزع على مدى عقدين مبالغ مالية لقادة الحزب من الشركات الخاصة. وتعبيرا عن غضبهم وسخطهم من توالي فضائح الفساد، تظاهر العديد من الإسبان أمام مقر الحزب الشعبي بمدريد، مطالبين رئيس الحكومة ماريانو راخوي بالاستقالة من منصبه. إلا أنه أنكر كل ما جاء في هذه التقارير الإعلامية.

وفي هذا الإطار، تحركت المعارضة الإسبانية لحسم الوضع، حيث طلب السيد ألفريدو بيريز روبالكابا، زعيم الحزب الاشتراكي، من السيد راخوي “ترك رئاسة الحكومة وفسح المجال لرئيس آخر يمكنه استعادة القوة والمصداقية والاستقرار التي يحتاجها بلدنا”..
4/ الملكية في إسبانيا:

تمر المؤسسة الملكية في إسبانيا بلحظات صعبة يمكن تلخيصها فيما يلي :

1 – المشاكل السياسية : اضطر الملك خوان كارلوس إلى أن يقدم اعتذارا للشعب الإسباني على إثر رحلة صيد إلى بوتسوانا، بينما تجتاز بلاده أزمة اقتصادية خانقة. واغتنم معارضو الملكية هذا الحدث ليتظاهروا ضد الملكية في إسبانيا.

2 – مشكل الفساد : أثر تورط إينياكي أوردانغارين، زوج كريمة الملك، في جرائم فساد مالي وتبييض أموال، بشكل سلبي كبير على سمعة و صورة الملكية الإسبانية، مما اضطر الملك الإسباني إلى إبعاد أوردانغارين عن الأنشطة الرسمية للملك وللعائلة الملكية.

3 – المشاكل الصحية: يعاني الملك خوان كارلوس (75 سنة) من مشاكل صحية، حيث دخل ثلاث مرات إلى المستشفى في سنة 2012.

إضافة إلى ذلك، تمر العائلة الملكية الإسبانية بفترات محرجة ومقلقة بسبب صيحات الاستهجان التي بدأت تتردد من طرف بعض مكونات الشعب الإسباني، تعبيرا عن غضبها من العائلة المالكة، وذلك لدى حضور أحد أفرادها في مختلف المناسبات، رغم أن الأسرة الحاكمة تعتبر أن هذا الاحتجاج ليس موجها ضد النظام الملكي على وجه الخصوص، وإنما هو بسبب الأزمة الاقتصادية.

وتمخض عن هذا الوضع الداخلي المتردي تراجع إشعاع إسبانيا على الساحة الدولية:
على مستوى الأداء الدبلوماسي: كان من نتائج السياسة التقشفية للحكومة الإسبانية تراجع الأداء الدبلوماسي من خلال تقليص الحضور الإسباني بالخارج وتخفيض أو وقف المساعدات للمنظمات الدولية و تقليص أو سحب قواتها العسكرية بالخارج. وهكذا نلاحظ ضعف المشاركة العسكرية لإسبانيا في الحرب الفرنسية على مالي، وضعف الحضور الإسباني في الأزمة السورية.

على مستوى دول أمريكا اللاتينية: تعتري الشراكة الإستراتيجية التي تربط إسبانيا بدول أمريكا اللاتينية صعوبات كثيرة تشكل بوادر تراجع النفوذ الإسباني في هذه المنطقة. هذا بالإضافة إلى ظهور بعض ملامح تراجع التأثير الاقتصادي الإسباني في المنطقة، وكمثال على ذلك قرار الأرجنتين تأميم شركة YPF التابعة لشركة ريبسولREPSOL الإسبانية، الذي تلاه قرار بوليفيا تأميم شركات ذات ملكية إسبانية مثل شركة لإدارة المطارات، بدعوى أنها لم تف بتعهدات الاستثمار التي قطعتها منذ عقدين.

وإزاء عمليات التأميم التي تواجهها الشركات الإسبانية في دول أميركا اللاتينية، حثت مدريد حكومات هذه الدول على احترام الاستثمارات الإسبانية في المنطقة، مهددة بإعادة النظر في علاقاتها مع هذه الدول، مما أدى إلى توتر في العلاقات بينها.

على مستوى الإتحاد الأوروبي: بدأت تشكل إسبانيا عبئا اقتصاديا ثقيلاعلى الإتحاد الأوروبي وتؤخر قاطرة الإقلاع الاقتصادي في دول الأورو، نتيجة انهيار اقتصادها المحلي. و تجدر الإشارة أن حكومة ماريانو راخوي ماتزال تقاوم الضغوطات الداعية إلى ضرورة طلب خطة للإنقاد من الإتحاد الأوروبي على غرار اليونان.

العلاقـات المغربية الإسبانية:

1. علاقة الملك خوان كارلوس مع جلالة الملك

تربط جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالملك خوان كارلوس علاقة صداقة متينة ومتميزة. فخلال زيارته إلى المغرب في يناير 2005، قال العاهل الإسباني تجاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس:

“لقد أنجزت تحت قيادتكم عدة إصلاحات من أجل جعل المغرب مجتمع حديث وديمقراطي محترم لحقوق الإنسان، دون إغفال الترتيبات الضرورية لتحرير الاقتصاد ولضمان التنمية اللازمة لازدهار شعبكم… وفي ظل قيادتكم، قامت المملكة المغربية في السنوات الأخيرة بنشاطات مكثفة ومثمرة في الخارج، والتي عززت مكانة المغرب في المجتمع الدولي كبلد نموذجي في العالم العربي والإسلامي، وعلى استعداد للعب دور قيادي في المنطقة التي نتقاسمها. “

• زيارات الدولة التي قام بها الملك خوان كارلوس للمغرب

قام العاهل الإسباني بزيارتي دولة إلى المغرب في 1979 وفي 2005. كما قام بزيارة لمراكش على إثر الأحداث الإرهابية التي شهدتها المدينة في 28 أبريل 2011. وكان العاهل الإسباني أول شخصية دولية تزور مراكش بعد التفجير الإرهابي.

2. إسبانيا في الأجندة السياسية العامة للمغرب

تشكل إسبانيا بالنسبة للمغرب شريكا استراتيجيا ومهما على مستوى السياسة الخارجية. وهذا ما أكده صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2012 :

“نود الإشادة بعمق الروابط التاريخية٬ وبالآفاق الواسعة التي تجمع المغرب بالجارة إسبانيا٬ المدعومة بالأواصر الوطيدة التي تجمعنا بجلالة الملك خوان كارلوس الأول٬ وبالوشائج التاريخية بين الأسرتين الملكيتين في البلدين الجارين. وفي هذه الظرفية الصعبة التي نجتازها٬ نعرب مجددا عن التزامنا بتسهيل سبل إتاحة الفرص٬ لتوفير ظروف اقتصادية جديدة وملائمة٬ من أجل خلق ثروات مشتركة٬ تجسيدا لعمق التضامن الفعلي بين بلدينا”.
وخلال أول زيارة رسمية للمغرب في يناير 2012، قال رئيس الحكومة الإسبانية، السيد ماريانو راخوي، إن بلاده تدعم بقوة مسلسل الإصلاحات الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن هذه الإصلاحات جعلت المغرب في “طليعة” دول المنطقة و”مثالا” يحتذى به… وأبرز رئيس الحكومة الإسباني اقتناع بلاده بأن أمن واستقرار وازدهار جارها الجنوبي هو “من أمن واستقرار وازدهار إسبانيا، ومن ثمة فإن ما يجمعنا هو أكثر بكثير مما قد يفرقنا”.

وأكد المسؤول الإسباني أنه “صديق للمغرب” وسيراهن على تعارف متبادل أفضل، إضافة إلى العمل على تقوية العلاقات وتعزيز التبادل في المجالات الاقتصادية والتجارية وكذا البعثات الجامعية والعلمية والرياضية.

وخلال انعقاد الدورة العاشرة للجنة العليا المشتركة المغربية-الإسبانية، في أكتوبر 2012 بالرباط، قال راخوي إن العلاقات بين البلدين اعترضتها مشاكل على مر التاريخ، لكنها تشهد حاليا أفضل لحظاتها وأن هناك رغبة قوية في تحسينها وأن جميع الشروط متوفرة لتحقيق ذلك.

وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، فإن موقف إسبانيا يصب في دعم  إيجاد حل سياسي متوافق عليه تحت رعاية الأمم المتحدة. وهكذا أعرب وزير الخارجية الاسباني أن بلاده تدعم أي حل متفق عليه من الأطراف المعنية، وأنه ليس على الحكومة الإسبانية أن تملي كيف يمكن للأطراف أن تمارس مبدأ تقرير المصير.

من جهة أخرى، تعتبر إسبانيا المانح الأول للمساعدات الإنسانية لمخيمات تندوف سنة 2012 كما صرح وزير الخارجية الاسباني خلال زيارته للجزائر في الشهر الماضي. غير أنه بعد اختطاف اثنين من الرعايا الإسبان في هذه المخيمات في أكتوبر2011، أوصت الحكومة الإسبانية مواطنيها بتفادي التوجه إليها. وجددت إسبانيا هذا التحذير في يناير 2013، حيث أوصت مواطنيها بعدم التنقل إلى مخيمات تندوف على إثر “تفاقم الوضع الأمني بمنطقة الساحل وتطور الأحداث في مالي، والأعمال الإرهابية التي حدثت بعين أميناس في الجزائر”.
بخصوص العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فإن إسبانيا لم تدخر جهدا لتقديم دعمها المهم للارتقاء بالتقارب بين المغرب والاتحاد الأوروبي٬ المرتبط بالوضع المتقدم الذي يشكل اعترافا بمكتسبات المملكة في مجال الانفتاح السياسي وتكريس دولة القانون واحترام حقوق الإنسان والتحديث الاقتصادي.

اجتماع اللجنة المشتركة العليا:

خلال هذا الاجتماع تم الاتفاق على مجموعة من القضايا من أهمها:

• التوقيع على أربع اتفاقيات تهم التعاون في ميدان التنمية والتبادل الثقافي والتربوي والجامعي، وإحداث تعاون بين المعهدين الدبلوماسيين المغربي والإسباني، وإلغاء التأشيرة على جوازات الخدمة، وكذا تسهيل مسطرة منح التأشيرات.

• الإتفاق على إعادة إحياء لجنة ابن رشد التي تم إحداثها منتصف التسعينيات، وذلك بغية اضطلاعها بالدور المنوط بها على نحو أكثر طموحا وفاعلية.

• الاتفاق على الاستفادة من معهد Casa Mediterranea، المتواجد بمدينة أليكانطي، لتشجيع الفاعلين الجمعويين بالبلدين على اتخاذ مبادرات متجددة في أفق تعارف وتفاعل أكبر.

• الاتفاق على عقد دورة سنوية للجنة المشتركة العليا المغربية-الإسبانية، وإحداث لجنة للمتابعة تسهر على تفعيل كل التوصيات والقرارات التي تم الاتفاق عليها خلال هذه الدورة.

تبادل الزيارات بين البلدين:

عرفت سنة 2013، تبادل زيارات مكثف وعلى جميع الأصعدة بين مختلف المسؤولين المغاربة والإسبان، في إطار الاتصالات المباشرة والمستمرة بين الجانبين، يمكن تلخيصها في:

• الزيارات التي قام بها إلى بلادنا رؤساء الحكومات المستقلة لكل من لاريوخا، وجزر البليار، وجهة مورسيا ومقاطعة تينيريفي، على رأس وفود من المسؤولين ورجال الأعمال الإسبان، في إطار مخطط النهوض بصادرات تلك المناطق وتمكين الشركات العاملة بها من الانفتاح على أسواق جديدة واعدة، واستكشاف فرص الأعمال في البلدان الناشئة مثل المغرب.

وتنضاف هذه الزيارات إلى تلك التي سبقتها لرئيسي حكومة كاتالونيا وحكومة جزر الكناري، بحثا عن منافذ جديدة لإنعاش اقتصادها، الذي يعرف ركودا كبيرا، وتسويق منتجاتها في محاولة لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي تشهدها إسبانيا بمختلف مناطقها، أمام النمو الكبير الذي تشهده بلادنا في تشييد العديد من المشاريع والمعدات.

• بدعوة من إسبانيا، شارك المغرب في القمة الإيبيروأمريكية المنعقدة بمدينة قادس، يومي 17 و 18 نوفمبر 2012، ممثلا في السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدكتور سعد الدين العثماني.

• في إطار التعاون الأمني، انعقد بالرباط يوم 25 يناير2013، اجتماع لوزراء داخلية المغرب وإسبانيا و فرنسا و البرتغال.

• في إطار التعاون في المجال السياحي، قام وزير السياحة السيد لحسن حداد، بزيارة المعرض الدولي للسياحة (FITUR 2013) بمدريد في يناير 2013. كما كانت له جلسة عمل مع نظيره الإسباني.

• انعقدت بمدريد، يومي 10 و 11 فبراير 2013، أول ندوة حول تعزيز الوساطة في المتوسط، ترأس جلسة افتتاحيتها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدكتور سعد الدين العثماني مع نظيره الإسباني خوسي مانويل غارسيا مارغالو. ويأتي هذا اللقاء في إطار متابعة المبادرة المشتركة المغربية الإسبانية حول “تعزيز الوساطة بمنطقة المتوسط” التي تم إطلاقها في 28 سبتمبر 2012، على هامش أشغال الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تهدف إلى تعزيز الحوار والتسوية السلمية للنزاعات.

• في إطار التعاون وتبادل الخبرات، استقبل الوزير المنتدب في الخارجية، السيد يوسف العمراني، كاتب الدولة الإسباني في التعاون الدولي خيسوس غراسيا، بتاريخ 18 و 20 فبراير2013. و تأتي هذه الزيارة في إطار التوصيات التي أقرها اجتماع اللجنة العليا العاشر بين البلدين، وتهدف إلى تقديم مشروع برنامج الحكامة الديمقراطية.

• قام الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد يوسف العراني٬ بزيارة عمل إلى مدريد يومي 01 و 02 أبريل 2013 ٬ أجرى خلالها مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني خوصي مانويل غارسيا مارغايو تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وعددا من القضايا الثنائية الراهنة٬ إلى جانب المواضيع الإقليمية والدولية التي تحظى بالاهتمام المشترك.

• اجتماع اللجنة المشتركة المغربية الاسبانية المكلفة بعملية العبور في 17 ماي 2013، بمدريد لتدارس تنسيق إجراءات استقبال المغاربة المقيمين بالخارج خلال عملية العبور 2013.

• في إطار التعاون القطاعي بين البلدين، قام السيد وزير التجهيز والنقل، عزيز رباح، بزيارة عمل إلى مورسيا بتاريخ 5 فبراير 2013، إضافة إلى مشاركته في النسخة الخامسة لمعرض “اللوجستيك والنقل” (SIL-2013) ببرشلونة يومي 17 و18 يونيو 2013.

• في إطار الإعداد للدورة الثانية للمنتدى البرلماني المغربي-الإسباني، التي ستنعقد بمدريد، قام السيدان مانويل ألبا Manuel Alba ومانويل كافيرو غوميزManuel Cavero Gomez ، الكاتبان العامان لمجلس النواب ولمجلس الشيوخ بالبرلمان الإسباني، بزيارة لبلادنا من 7 إلى 8 يونيو 2013.

• مشاركة رئيس مجلس النواب السيد كريم غلاب، شهر مارس 2013، في اجتماع مكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ببرشلونة

زيارة العاهل الإسباني إلى المغرب

بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سيقوم العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول بزيارة عمل رسمية إلى المغرب من 15 إلى 17 يوليوز 2013.

وحسب المعطيات الأولية التي توصلت بها هده المديرية، فإن ملك إسبانيا سيكون مرفوقا بأربعة أو خمسة وزراء من بينهم وزير الخارجية الإسباني، إضافة إلى مجموعة من كبار رجال الأعمال الأسبان.

وإن تشكيلة الوفد الإسباني الذي سيرافق الملك خوان كارلوس، تكرس تقليدا معمولا به من طرف العاهل الإسباني، الذي يحرص دائما على تنمية وتشجيع المصالح الاقتصادية الإسبانية في العالم.

وانطلاقا من هذه المعطيات، فإن زيارة ملك إسبانيا ستجرى في وقت تعرف فيه العلاقات الاقتصادية والثنائية تطورا ملحوظا :

• قفزت إسبانيا، في سنة 2012، لتصبح الشريك التجاري الأول للمغرب أمام فرنسا.
• حصلت إسبانيا على أكبر صفقة تجارية (800 مليون أورو) تتعلق بمحطة الطاقة الشمسية ورزازات.

• توجد بالمغرب أكثر من 800 مقاولة إسبانية تشتغل في ظروف جيدة.

آفاق العلاقات الثنائية

• انعقاد الدورة الثانية للمنتدى البرلماني المغربي الإسباني، بإسبانيا.

• اجتماع الدورة الحادية عشرة للجنة المشتركة العليا بإسبانيا.

• إطلاق أول منتدى مدني بإشراك المنظمات غير الحكومية والفاعلين الجمعويين وهيئات الشباب والنقابات والجمعيات الطلابية لكلا البلدين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.