ورقة بخصوص مواقف المغرب حول الأزمة في مالي

0

تقدم هذه الورقة المواقف التي عبرت عنها المملكة المغربية بخصوص الأزمة في جمهورية مالي.

1- عناصر الموقف المغربي:

– مساندة المغرب الدائمة للمقاربة الجهوية و التشاركية بخصوص تدبير الأزمات الأمنية و الاقتصادية و السياسية بمنطقة الساحل؛

– دعوة المغرب للتعاون و الحوار السياسي بين دول المغرب الكبير و دول الساحل بغية التوصل إلى رؤية مشتركة بخصوص تدبير الأزمات؛

– إعطاء الأولية لاستعادة مالي لوحدتها وسلامة أراضيها الترابية؛

– وضع حد للأعمال الإرهابية والإجرامية المرتكبة ضد أبناء الشعب المالي؛

– الإعراب عن الانشغال الكبير بالوضع الإنساني والأمني المتردي الذي تعاني منه هذه الأعداد الكبيرة من النازحين المدنيين من الشمال المالي؛

– دعوة جميع الماليين إلى المصالحة والوفاق والتسامح ونبذ الخلافات بغية تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات التي تطرحها هذه المرحلة الصعبة من تاريخ مالي؛

– تثمين مبادرات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ودعمه لجهودها الرامية إلى وقف القتال الذي راح ضحيته عدد من المدنيين الأبرياء و التوصل إلى حل سياسي؛

– توفير المساعدات الضرورية لمالي وللدول المجاورة، قصد تقوية قدراتها الوطنية وتطوير مؤسساتها الأمنية وتدبير حدودها بشكل جيد، ومؤازرتها في محاربة الجريمة الدولية المنظمة و تجارة المخدرات والإرهاب؛

– دعوة الدول الإسلامية والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والمشترك لحماية تراث مالي الغني، الذي يعد جزءا لا يتجزأ من التراث الإسلامي والإنساني، ويجسد عراقة حضارات طبعت تاريخ المنطقة برمتها.

2- جهود المملكة المغربية:

أ- على المستوى السياسي:

– مشاركة جلالة الملك محمد السادس نصره الله في مراسيم تنصيب الرئيس المالي المنتخب (19 شتنبر 2013)، واعلانه عن عزم المغرب مساعدة دولة مالي في المجالات السوسيو اقتصادية وفي مجال التنمية البشرية،

-توقيع اتفاق ثنائي بين المغرب ومالي من اجل استفادة 500 امام من تكوين ديني في المغرب،

– التزام المغرب بالاستمرار في دعم الحكومة والشعب الماليين ومساعدتهما في هذه الظرفية الدقيقية من تاريخه خصوصا في مجال المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية،

– مساندة المغرب لخارطة الطريق التي تبنتها الحكومة المالية الانتقالية بهدف استعادة استعادة السيطرة على ترابها الوطني وتنظيم الانتخابات،

-مساندة المغرب لمسلسل المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب المالي،

-دعوة المغرب المجموعة الدولية الى الوفاء بالالتزامات التي قطعتها على نفسها خلال موتمر المانحين لدعم دولة مالي المنعقد ببروكسيل يوم 15 ماي 2013،

– إبان ترأس المغرب لمجلس الأمن في شهر دجنبر2012، نظم نقاشا حول الأزمة في مالي و الساحل بمشاركة وزير الخارجية المالي وعدد من نظرائه الأفارقة،

– مشاركة المغرب بروما يوم 07 دجنبر2012 في الاجتماع الدولي حول مالي و الساحل بدعوة من المبعوث الاممي رومانو برودي ؛

– باعتبار المغرب عضوا ملاحظا في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وبحكم انتمائه للمغرب الكبير ومنطقة الساحل والصحراء، فقد شارك في 11 نونبر 2012 بأبوجا، في أشغال القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لكونه يلعب المغرب دورا فاعلا ومحوريا في إرساء الاستقرار والسلم والتنمية بهذه المنطقة؛

– المساهمة في إيجاد حل للأزمة المالية، من خلال المشاركة في الاجتماعات التي عقدت على هامش أو خلال أشغال الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة؛

– المشاركة في إعداد القرار رقم 2056 الذي يدعو “الدول الأعضاء إلى تسليم أسماء الأفراد والجماعات والكيانات المرتبطة بالقاعدة، على أن يشمل ذلك منطقة الساحل خصوصا شمال مالي”، يهدف فرض عقوبات دولية على من يدعمون “القاعدة”.

– التصويت على القرار رقم 2071 الذي ينص على إعطاء مهلة 45 يوما للأمين العام للأمم المتحدة للحصول على التفاصيل التنفيذية التي يطلب بها مجلس الأمن الدولي من تجمع دول غرب إفريقيا (الايكواس) والاتحاد الإفريقي، قبل الإقدام على أي عمل عسكري، ويدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات، إلى البدء بتدريب وتجهيز الجيش المالي الذي سيقود معارك تحرير المناطق الشمالية من مالي.

– التصويت على القرار رقم 2085 الذي يسمح بنشر قوة عسكرية لدعم دولة مالي تحت قيادة افريقية (ميسما).

ب- على المستوى الإنساني:

– نشر مستشفى عسكري ميداني بالعاصمة المالية بماكو وارسال مساعدة طبية مستعجلة (شتنبر 2013)،

– تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قامت المملكة المغربية بإرسال مساعدات إنسانية لفائدة اللاجئين الماليين على الشكل التالي:

– إرسال مساعدات إنسانية لجمهورية النيجر بتاريخ 08 أبريل 2012 للتخفيف من معاناة اللاجئين الماليين في هذا البلد الشقيق. حيث تم تنظيم ثلاث رحلات جوية محملة بمساعدات إنسانية بلغ إجمالها 46 طنا من المواد الغذائية.

– إرسال خمسين طنا من المواد الغذائية والصيدلية إلى كل من موريتانيا والنيجر بتاريخ 26 أبريل 2012 للتخفيف من معاناة النازحين لديها.

– إرسال خمسين طنا من المواد الغذائية والصيدلية دعما لجمهورية بوركينا فاسو الشقيقة بتاريخ 17 ماي 2012 للتخفيف من معاناة المدنيين الماليين النازحين لديها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.