هكذا يفبرك “المخزن” الأخبار الكاذبة لضرب استقرار الجزائر

0

يوفر الأموال والجنس لعملائه

كشف هاكرز مغربي قام باختراق عدة مواقع رسمية وإيمايلات لمسؤولين أمنيين بارزين في المملكة، عن خطة خبيثة يحيكها “المخزن” ضد الجزائر وجمهورية الصحراء الغربية ويتم إدارتها من الأراضي الفرنسية.

وقال المغربي “كريس كولمان” إن المغرب وضع استراتيجية “خبيثة” لتشويه صورة الجزائر، حيث تستعمل المخابرات الملكية احد الشركات الفرنسية التي أنشأتها هي ومولتها كغطاء لتنفيذ هذه الأهداف.

واستخدمت أجهزة المخابرات المغربية “المال وباقي وسائل الإغراء الأخرى” لشن حملات معادية على الجزائر يذكر الشخص ذاته.

وكانت خطة “المخزن” تقتضي خلق شركة مموهة في فرنسا، فوقع اختياره على مؤسسة لـ”الاتصالات والتنسيق بين المؤسسات” وقد تم إقامة مقرها على مستوى شارع هوسمان رقم 105 في باريس، ويرأسها كل من أوليفييه لو بيكار وغايتان دي روير، فكان دورها الظاهر تقديم الخدمات في مجال الاتصال والمؤسسات لكنها في الحقيقة تقدم خدمات خاصة للمخابرات المغربية على غرار خلق الدعاية الكاذبة والترويج لها.

وتعمل هذه المؤسسة منذ عدة سنوات كغطاء لأنشطة “المخزن” المغربي بفرنسا والموجهة في المقام الأول ضد الجزائر وجبهة البوليساريو، على شكل حملات إعلامية عدائية وترويج أخبار كاذبة يضيف المصدر.

وأشار الهاكرز الذي قال إنه يملك وثائق وأدلة مادية إلى وجود تنسيق في العمل بين الفرنسيين “أوليفييه لو بيكار وغايتان دي روير” مع كل من العملاء “مراد الغول، محمد بلحرش، والعربي بوشعارة، ويونس الإدريسي وسالم مراني” حيث تتم لقاءات دورية بينهم لتلقي التوجيهات واستقبال التقارير.

ويبرز ذات المتحدث “ان” المسؤولين عن هذه الشركة منذ عام 2005 يعملون بشكل مباشر مع جهاز الاستخبارات الخارجية المغربي، بموجب أحكام عقد يسمى “برنامج الاتصال المؤسساتي بين فرنسا والمملكة المغربية”.

وأوضح الهاكرز المغربي أن وثائق عثرت في أحد صناديق البريد الالكترونية، المستخدمة من طرف مراد الغول، تشير إلى ضرورة “رصد الجزائر” وهي عبارة مشفرة تفيد بضرورة تشويه صورة الجزائر وجبهة البوليساريو وفق الأوامر والاستراتيجية الموضوعة لتحقيق هذا الغرض.

وأوكل لـ أوليفييه لو بيكار وغايتان دي روير أداء مهام أخرى لصالح “المخزن” على غرار “مراقبة أخبار وتطورات الوضع في الجزائر وعلاقاتها مع الدول وكافة نشاطاتها السياسية والاقتصادية مع التنبيه عليها، إلى جانب تحليل الفيديوهات وفبركتها مع الصور والأخبار التي تخدم المخطط إضافة إلى مهام أخرى تتعلق بالتدقيق والدعاية.

ويتلقى الرجلان “العميلين الفرنسيين لصالح استخبارات المغرب” أموالا طائلة جراء الخدمات التي يقومان بها لصالح المملكة إضافة إلى امتيازات أخرى كالشقق الفاخرة في أبراج المدن السياحية المغربية أين يسمح لهما بالانغماس في الممارسات المحظورة “السياحة الجنسية وتعاطي المخدرات” حسب الهاكرز.

Assawt

Leave A Reply

Your email address will not be published.