فشل المغرب داخليا وخارجبا في إلصاق تهمة “الإرهاب” بجبهة البوليساريو

0

بالرغم من بدل جهد كبير ودفع اموال طائلة ،يمينا وشمالا، سياسيا وإعلاميا وديبلوماسيا لإلصاق تهمة الإرهاب بجبهة البوليساريو، إلا أن المغرب لم ينجح في إقناع دول العالم وكدا المنظمات الدولية بتبني هدا الموقف وإدراج البوليساريو على قائمة المنظمات الإرهابية فالأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي و الأممية الإشتراكية كمنظمات قارية تعتبر البوليساريو محاورا جديا لها، ولم تقنعها بروباكاندا المغرب التي تصور البوليساريو كمجموعة إرهابية حتى فرنسا التي توهم المغرب أنها تساند أطروحته حول قضية الصحراء لم تجرؤ على تبني الموقف المغربي الهادف لشيطنة جبهة البوليساريو وإلصاق تهمة الإرهاب بها ينشط البوليساريو حاليا بفرنسا من خلال مكتبه وتمثيليته الناشطين فوق التراب الفرنسي وبفضل الدعم الدي يحظى به من طرف عشرات النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسيين.

وسبق له في السنوات الماضية أن نظم لقاءات تحت قبة البرلمان الفرنسي مؤكدا الثقة والمصداقية التي يحظى بها من طرف القوى السياسية الفرنسية. للمعلومة فقط توجد مكاتب تمثيلية للبوليساريو بجل البلدان الاوروبية

ولم تقتصر البروباكاندا المغربية على القنوات الرسمية للدولة لمحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بالبوليساريو بل حاول بعد الاسترزاقيين بالخارج الترويج لهده الأطروحة عبر أنشطة سخيفة كان الهدف الوحيد من تنظيمها جلب بعض الأموال

سنة 2018 وبالضبط في شهر ابريل جند
حسن البوحاروتي الدي يشتغل كمصور ببروكسيل صديقته لطيفة آيت بعلا التي كانت حينها تعمل في دوائر الحزب الليبيرالي الفرانكوفوني ببلجيكا، من أجل الحصول على قاعة بالبرلمان الاروبي لعرض ماسماه بوثائقي يفضح الإرهاب في منطقة الصحراء والساحل طلبت بدورها لطيفة آيت بعلا من البرلماني الأروبي لوي ميشال التوسط للبوحاروتي للحصول على قاعة لعرض ما كان قد وثقه ضمن جمعه التعسفي والغير المهني لصور وفيديوهات كانت قد صدرت في وسائل التواصل الاجتماعي وقبل البرلماني الأروبي هدا الطلب إلا ان لوي ميشال الدي كان مبرمجا لتقديم كلمة الافتتاح بوم عرض “الوثائقي” غاب عن المناسبة وشرح تغيبه لاحقا لكون هدا التسجيل الدي شاهده الزعيم الاروبي قبل عرضه الرسمي كان ضعيفا واحتوى على مقاطع لاعلاقة لها ببعضها البعض كما علل لوي ميشال غيابه عن هدا العرض الدي قاطعه سفيرا المغرب لدى بلجيكا والاتحاد الاروبي لنفس الاسباب، بانحياز الوثائقي بطريقة مفضوحة لأطروحة المغرب في قضية الصحراء الغربية

اقدم البوحاروتي من إيطاليا ضيفان. الضيف الأول الدي اكتشفت لاحقا علاقته الوطيدة بالمخابرات المغربية يدعى عبد الكريم المردادي اكتشفت لاحقا تعامله مع المخابرات المغربية.

أما الضيفة الثانية هي السيدة ماريا صاندرا مارياني …..التي استدعيت لتقديم شهادة حول اختطافها من طرف عناصر ارهابية تنشط في منطقة مالي والنيجير، عناصر تنتمي ل لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي: (AQMI)

، يومين قبل تاريخ عرض الوثائقي استدعاني حسن البوحاروتي لحضور مأدبة عشاء بفندق يقع غرب مدينة بروكسيل قال لي المردادي الدي كنت جالسا الى جانبه بالمطعم مفتخرا بما قام به، أن شهادة المختطفة الإيطالية من طرف عنصر من عناصر البوليشاريو ليس صحيحا”. مضيفا أنه هو، أي المردادي، من أشرف على عملية استقطاب هده السيدة التي تسكن بالقرب من مدينته مقابل 25000 يورو تسلمها نقدا من طرف حسن البوحاروتي وأن هدا المبلغ أسند للبوحاروتي من طرف خلية دعائية للمكتب الشريف للفوسفاط.

علما ان البوحاروتي، مهندس هده العملية كان وقتها منهمكا في انجاز فيلم وثائقي بطلب من المكتب الشريف للفوسفاط يتعلق بمعادن
الصحراء الغربية

علما أيضا ان المبلغ الدي تسلمته السيدة الإيطالية للإدلاء بشهادتها لم يكن إلا جزئا صئيلا من المبلغ الدي تسلمه البوحاروني من الفوسفاط والدي أعطى قسطا منه للمردادي مع الاحتفاظ لنفسه بحصة الأسد
لكن هده العملية منيت بفشل دريع حيث لم يحضر العرض أية شخصية مرموقة من أروبا او بلجيكا والتي قاطعها سفير المغرب لدى بلجيكا ونظيره لدى الإتحاد الاروبي

وامتلأت القاعة الدي عرض فيها البوحاروتي وثائقيه” بعناصر مغربية مشبوهة لاوزن ولا دور لها لدى الدوائر الرسمية بالعاصمة البلجيكية ولم ترد على صفحات الاعلام البلجيكي أية معلومات تتعلق بهدا العرض الدي لم يكتب بخصوصه سوى مالك موقع الوطن الآن السيد عبد الرحيم أريري

ولحد الساعة وبالرغم من صرف أموال طائلة لتوريط سياسيين وإعلاميين غربيين وعرب في تبني أطروحة إرهاب البوليساريو، لم يتمكن المغرب من النجاح في تمرير هدا الخطاب الدي لايستند لأي معطى موضوعي وميداني

Bruxellois, sûrement!

Leave A Reply

Your email address will not be published.