السلام عليكم ،جزاكم الله تعالى عن الوطن كل خير. سعدنا بفوزكم المستحق والشعب يضع فيكم ثقته ولله الحمد والمنة


الرئيس التونسي يرفض راتب 30 ألف دولار ويكتفي بـ 2000 ومنح الباقي للفقراء، رفض حوالي 26 مليون سنتيم واكتفى ب مليون و 700 ألف سنتيم
هل يستطيع السيد رئيس الحكومة أن يوجه نداء مواطنة صادق نابع من قيمنا الاسلامية وأخلاقنا المغربية إلى كل مغربي حر ، مواطن حقيقي ، من دوي الدخل المرتفع الزائد عن الحاجة ، لأن يتخلى عن قسط من مدخوله المترف لصندوق الكرامة الذي يمكن أن يخصص ريعه للفقراء والعجزة والمرضى المقبلين على عملية جراحية ملحة ، هذا ليس فقط لنحدو حدو السيد المرزوقي ، رئيس تونس جزاه الله خيرا ،

ولكن لنحقق قول الله تعالى (( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا )) و قوله تعالى وأما من أعطى ((فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. ..)) م، هذا هو سبب التيسير سواء للشخص العاطي أولتيسير تنمية وازدهار البلد وهذا يؤكده القانون الإلاهي بقوله ((… ولسوف يرضى !!!))   إنما ننصر بضعفائنا ونحن إنما ننصر ونرزق بضعفائنا، كما أخبر النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلم ، وتطوير ثقافة العطاء في قلوب المغاربة ستبهج قلوبهم هم أولا ((ولسوف يرضى )) وتجعل من هذا الخلق العظيم من أساسيات ثقافة المواطنة وعتلة قوية للتنمية ،وقد تتطور عادة العطاء لدينا لتشمل مناحي كثيرة ليس فقط العطاء المادي بل العطاء من كل ما رزقنا الله تعالى ، من العلم ،من الخبرة ، من الافكار ، من العلاقات ، من الوقت ، الاكيد ان كل واحد ميا لديه شيء يعطيه للبلاد وللعباد ، وهذا على الاقل من باب الشكر لله الذي من علينا بنعمة الامن و الاستقرار والتحول الدمقراطي بلطف وتوافق حكيم ، لأنه هو اللطيف الخبير ، الخبير بقلوب المغاربة ، لأنه علم بها خيرا ، والدليل ((
إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم))

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس عليه السلام : وفيت ، فوفى الله عز وجل لك. أليس الله تعالى هو الحق والعدل !!
ولعلنا إنتبهنا إلى قيمة الشعار الوطني (الله تعالى الوطن الملك)، التي حان لكل طرف منها أن يوفي بصدق وإخلاص للطرفين الآخرين فيها!!! والأكيد ان الله وفى وبكرم بالغ لأنه آمننا من خوف في هذا الظرف التاريخي الخطير ، وبقي على الطرفين الآخرين أن يوفيا بصدق وإخلاص  لله عزوجل ولبعضهما البعض ، والله الخبير توقع الخير من قلبيهما (الوطن ، والملك) فآتنا ذلك الخير ،( ولئن شكرتم لأزيدنكم)
. بالشكر تدوم النعم على كل المغاربة وكلهم معنيين بالعطاء والمشاركة البناءة، (أفلا أكون عبدا شكورا ؟) .

ولعل هذا الأسلوب هوخير أسلوب للمصالحة وعلاج تربوي لكل من سمحت له نفسه الامارة بالسوء ان يطمع في اكثر من حقه من خيرات هذا الشعب العظيم ومصالحة مع الله ومع الشعب ومع الذات، على ان يبدي رغبته في التوبة عن الاحتكار و الاستغلال المفرط لثروات البلاد وأرزاق العباد وذلك مصداقا لقول العزيز الحكيم ، (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). هذا لان المغاربة من طبعم كرماء ولا يتوقع منهم إلا تلبية كل نداء صادق فيه وحدة وتنمية البلاد وخير وكرامة العباد

مراسلة تلقاها سعد الدين العثماني من أحد المواطنين القاطنين بكندا  عندما كان وزيراً للشؤون الخارجية   *

التصنيفات: سياسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *