كشفت صحيفة ” المساء ” الأكثر انتشارا في المغرب ، في عددها ليوم الأربعاء عن تورط مزعوم لفؤاد عالي الهمة ، صديق الملك محمد السادس ، في شبكة فساد وانتهاك قانون المشتريات العامة المغربي .

القضية تعود ، وفقا للمصدر نفسه ، إلى أبريل 2010 ، عند اتفاق علي الفاسي الفهري ، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء ، مع إحدى شركات الاستشارات التي تعود ملكيتها لفؤاد عالي الهمة على تقديم المشورة بشأن دمج المكتب الوطني للكهرباء مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب دون احترام لقانون العقود العامة .

وأضافت الصحيفة أنه وفقا للعقد المبرم بين الطرفين ، ستحصل شركة الهمة ” مينا للاستشارات الإعلامية ” على 75 مليون درهم ، مقابل وضعها إستراتيجية دمج المؤسستين العموميتين .

ويعد الهمة ، كاتب الدولة في الداخلية السابق ، مؤسس حزب ” الأصالة والمعاصرة ” ، والذي يعتبره المراقبون المغاربة حزب الملك في الحياة السياسية ، وحصل على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الجماعية الأخيرة .

وقال حكيم بنشماس ، رئيس فريق حزب الهمة في مجلس المستشارين ، إنه لا يمكن إصدار أي موقف أو تصريح إلا بعد اجتماع قيادة الحزب ظهر الأربعاء حول هذه القضية .

ويأتي الكشف عن هذه الشبكة ، في وقت انتقد متظاهرون مغاربة في 20 فبراير شخصيات مقربة من الملك محمد السادس ، بما فيهم فؤاد عالي الهمة ، وطالبوا بإصلاحات ديمقراطية ، وإنهاء هيمنة الملك ومقربيه على المشهدين السياسي والاقتصادي .

وقال حسن بنعدي ، رئيس المجلس الوطني لحزب ” الأصالة والمعاصرة ” ، إن نشطاء الحزب ” سيقررون مستقبل الهمة داخل الحزب ” ، رغم كونه أحد مؤسسيه ويستمد قوته من قرب فؤاد عالي الهمة من الملك محمد السادس .

المصدر (aout 2010)


غير معروف · 15 نوفمبر، 2018 في 10 h 02 min

قريبا سنقرأ، في الجرائد الأخرى، نبأ اعتقال طاقم المساء من صحافيين وإدارة وأعوان الحراسة وحتى مسؤولي الميناج في الشركة

غير معروف · 15 نوفمبر، 2018 في 12 h 44 min

التعليق المتعلق باعتقال القائمين على الصحيفة أزكيه

غير معروف · 17 نوفمبر، 2018 في 15 h 59 min

وجد القرعة أحمادي

محمد · 18 نوفمبر، 2018 في 20 h 25 min

بعد مدة ليست وجيزة ،سيكون رءيس تحرير جريدة المساء امام الفرقة الوطنية للشرطة القضاءية بتهم لاتتعلق طبعا بالنشر مثلا تيءيس المغاربة من حياتهم الرغدة في المغرب واشياء اخرى مزاج السلطة.

اترك رداً على غير معروف إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *