لقد بات من المعروف أن ملك المغرب، كلما ضاق به الحال، يأخذ حقيبته ويصعد على متن طائرته الخاصة ليحط الرحال بمدينة الداخلة المحتلة. هذا العمل بمثابة رسالة تعنت ضمنية موجهة إلى الأمم المتحدة.

اليوم، صراع الصحراء الغربية يمر بمنعطف حاسم إتضح فيه أن هذا النزاع الذي طال أكثر من 43 سنة قد يصل إلى محطته الأخيرة. هذه الحقيقة ربما تمنع العاهل المغربي من النوم، لذلك أراد أن يبعث برسالة التعنت لكنه يفتقد إلى الشجاعة اللازمة لزيارة المدينة الصحراوية المغتصبة.

لا الملك ولا حاشيته يمتلكون الجرأة لزيارة مدينة العيون المناضلة، لذلك يفضلون الداخلة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *